شمس الدين السخاوي
231
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
الشكوى وكلما حصل له شيء اشترى به كتبا ثم تحول بما جمعه إلى دمشق فلم يلبث أن مات بها في يوم السبت سابع عشر ذي القعدة سنة أربع عشرة ، وأرخه بعضهم في رابع عشر شوال ودفن بسفح قاسيون بالقرب من مغارة الجوع . قال شيخنا : وذكر لنا القاضي علاء الدين خطيب الناصرية أنه قرأ عليه جزءا جمعه شيخه العنابي في الفعل المتعدي والقاصر وأنه لم يستوعبه كما ينبغي ، قال : وذكر أن في الإصبع إحدى عشرة لغة فأنشدته البيت المشهور وفيه عشرة وطالبته بالزائدة فلم يستحضرها مع تصميمه على العدة ، وذكر لي أنه جمع جزءا في الرد على تعقبات أبي حيان لكلام ابن مالك انتهى . وقال أنه قدم حلب في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة مع فتح الدين بن الشهيد قال : وكان إماما علامة في النحو واللغة لسنا يكتب خطا حسنا ويتعصب لابن مالك وفي خلقه بعض حدة ، وذكره المقريزي في عقوده باختصار رحمه الله وإيانا . علي بن شاهين نور الدين القاهري الأزهري المالكي . مات في رجب سنة خمس وثمانين ، وكان خيرا كثير العبادة والتلاوة والتهجد منقطعا لذلك مع الاستعانة في معيشته بالنساخة وكذا بتأديب الأبناء وقتا والمحافظة على وظيفة الصلاحية والبيبرسية ، وممن كان يشتغل عنده في الفقه النور السنهوري واللقاني بل أظنه أخذ عمن قبلهما وكان يكثر التردد لي للاستعارة من فتح الباري ونعم الرجل كان رحمه الله . علي بن شاهين نائب قلعة دمشق . مات بها في ليلة الخميس ثاني عشري رمضان سنة إحدى وتسعين . أرخه ابن اللبودي . علي بن شرعان بالمعجمة بن أحمد بن حسن بن عجلان السيد الحسني المكي . مات بها في المحرم سنة ست وثمانين ودفن بالمعلاة . علي بن شعبان بن الناصر حسن بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون والد الناصري محمد الآتي ويعرف بأمير علي وبابن الأسياد . كان ممن أمره الأشرف بالنزول من القلعة فسكن بولديه في الحسنية مدرسة جدهم وانتعش حين صار ولده من أخصاء الظاهر جقمق ثم إنه فجع بموته وعاش إلى قريب الخمسين أو بعدها عفا الله عنه . علي بن شكر الحسني حسن بن عجلان المكي أخو بديد الماضي وأحد كبار القواد المتمولين . مات بمكة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين . أرخه ابن فهد . علي بن شهاب بن علي الشغراوي المنوفي ويعرف بأبيه . ممن سمع مني بالقاهرة . علي بن شهاب الدين الكرماني ثم القاهري الشافعي نزيل القرافة